فيصل زيد التويم
تكوّن مهنياً داخل سابك وضمن منظومة شركة العلا للتطوير، وقدّم استشاراتٍ في صفقاتٍ كبرى ضمن قطاعات العقار والضيافة والتقنية. خرّيج كلية القانون التجاري بجامعة ليدز بالمملكة المتحدة بمنحة سابك. عضو في مجالس إدارة ولجان استثمارية.
هذه الوثيقة مُعدّة حصراً لصندوق التعليم العالي الجامعي. الرجاء إدخال كلمة المرور للمتابعة.
صندوق التعليم العالي الجامعي
مُعدّ من قِبل مجموعة أوكتري لصندوق التعليم العالي الجامعي
يقع برج صندوق التعليم العالي الجامعي في أحد أكثر العناوين التجارية قيمةً في الرياض، ومع ذلك فإنّ ما يقارب نصفه اليوم لا يُدِرّ دخلاً. طوابق شاغرة، وملف دفاع مدني مفتوح، وأنظمة مبنى تجاوزها الزمن، وفريق صغير يحمل عبء إدارة مبنى لم يكن جزءاً من ولاية الصندوق أصلاً. تتقدّم أوكتري بمقترحٍ لتولّي ذلك بكامله: إعادة التصميم، وإعادة البناء، واستكمال المتطلبات النظامية كاملةً، وتأجير المبنى، وتشغيله — بحيث يحتفظ الصندوق بثلاثة طوابق، ويتوقّف عن إدارة مبنى، ويبدأ بتلقّي دخلٍ من مبنى. تُبيّن هذه الوثيقة كيف يتحقّق ذلك، ولماذا تُعدّ أوكتري الشريك المناسب لتنفيذه، وما هي الخطوة العملية الأولى التي تنطلق منها هذه الشراكة.
يملك الصندوق برجاً تبلغ مساحته القابلة للتأجير نحو 4,725 م² على طريق الملك فهد. إنّه أصلٌ قويّ في موقفٍ ضعيف.
الطوابق العلوية يشغلها الصندوق، بينما يقبع الجزء الأكبر مما تبقّى شاغراً وغير مُنتِج.
سلسلة من الإشعارات الفنية لا تزال دون إغلاق، ووجود ملفٍ مفتوح يُمثّل سقفاً صارماً لما يمكن للمبنى أن يحقّقه — إذ إنّ المستأجرين النوعيّين لا يلتزمون بمبنى تحت ضغط نظامي قائم.
الأنظمة الميكانيكية وأنظمة التبريد تستوجب المعالجة، والتخطيط الداخلي — مكاتب صغيرة مُجزّأة على عدّة طوابق — لا يُلبّي ما يبحث عنه المستأجرون اليوم في هذا الشارع.
إدارة برجٍ تجاري — من تأجير وتوافق نظامي وتشغيل وصيانة — تخصّصٌ بدوام كامل، وليس من بين ما أُنشئ من أجله الصندوق.
برجٌ تجاريّ مُعاد تأهيله بالكامل، مُمتثل تماماً، بمستأجرٍ واحد لكلّ طابق، يُشغَّل بشكلٍ احترافي، ويُحقّق الإيجارات التي يستحقّها هذا العنوان فعلياً — مع احتفاظ الصندوق بثلاثة طوابق علوية كمستأجرٍ رئيسي، وكشريكٍ في أرباح المبنى، لا كمديرٍ لمشكلاته.
مقترح أوكتري بسيطٌ في صياغته: نتولّى المسؤولية الكاملة عن دورة حياة المبنى.
إعادة تأهيل شاملة للمبنى، طابقاً طابقاً.
التجديد الكامل، بما في ذلك استكمال متطلبات الدفاع المدني.
التأجير، وإدارة المستأجرين، وتشغيل المبنى، والصيانة — كتخصّصٍ احترافي.
يصبح دور الصندوق مباشراً وواضحاً: يحتفظ بثلاثة طوابق كمستأجرٍ رئيسي، ويُشارك في أرباح مبنى يُحقّق أداءه أخيراً.
أمّا إعادة التأهيل، والاستحقاقات النظامية، وحملة التأجير، والتشغيل اليومي — فتصبح مسؤوليّةً تقع على عاتق أوكتري، لا عبئاً على الصندوق. هذا هو مجال عمل أوكتري الأساسي. ليس صنيعاً ولا تجربةً — إنّه صميم النشاط، كما يُبيّن القسم التالي.
تسليم مستقبل مبنى لشريكٍ بأكمله قرارٌ بالغ الأهمية. عرض أوكتري يقوم على ما هو مُنفَّذ فعلاً، لا على ما يُمكن تنفيذه.
اتفاقية إدارة أصول مُوقَّعة تشمل تطوير التصميم، وإطلاق منظومة احترافية لإدارة الممتلكات، والإدارة الكاملة للأصل وتشغيله — أي دورة الحياة بكاملها.
هذا ما يهمّ الصندوق: إنّها المُكلَّفية ذاتها المُقترحة لبرج الصندوق، على نطاقٍ يفوقها بعشرة أضعاف.
تستكمل أوكتري حالياً تكليفاً لإدارة برجٍ متعدّد الاستخدامات يجمع بين الفندق والمكاتب والتجزئة على طريق الملك فهد — في الشارع نفسه الذي يقع فيه برج الصندوق.
المعرفة الميدانية: سوقٌ نعرفه اليوم، لا سوقٌ نقرأ عنه.
لا يُطلَب من الصندوق قفزةٌ في المجهول. بل يُطلَب منه أن يدع منصّةً وطنيةً مُثبَتة تُنفّذ، على مبنى مساحته 4,725 م²، ما تُنفّذه فعلاً على أصولٍ أكبر وأكثر تعقيداً عبر خمس مدن.
سابك، وشركة العلا للتطوير، وأرامكو السعودية. هذه ليست سيراً ذاتية — إنّها العدسة التي تنظر منها أوكتري إلى الأصول، والانضباط التنفيذي الذي تنقله إلى كلّ مهمّةٍ تتولّاها.
تكوّن مهنياً داخل سابك وضمن منظومة شركة العلا للتطوير، وقدّم استشاراتٍ في صفقاتٍ كبرى ضمن قطاعات العقار والضيافة والتقنية. خرّيج كلية القانون التجاري بجامعة ليدز بالمملكة المتحدة بمنحة سابك. عضو في مجالس إدارة ولجان استثمارية.
مهندس مشاريع سابق في أرامكو السعودية، حائز على جوائز التميّز. مهندس ميكانيكي تخرّج من جامعة ليدز بالمملكة المتحدة بمنحة أرامكو. مستثمر باهتمامٍ في العقار والذكاء الاصطناعي.
يعمل معظم مُشغّلي المباني في السوق وفق نموذج مشاركة الإيرادات — أي نسبةٌ من إجمالي الدخل، تُحتسب قبل التكاليف. تقترح أوكتري ما هو مختلف، وأكثر اتساقاً مع مصلحة الصندوق: شراكةٌ بمشاركة الأرباح.
المُشغّل يُكافأ من الخطّ الأعلى — سواءً حقّق المبنى ربحاً فعلياً أم لم يُحقّق. ودافع المُشغّل يصبح تعظيم الإيراد الإجمالي، بينما يُترَك جانب التكلفة برمّته للمالك.
أوكتري تُكافأ من الخطّ نفسه الذي يهمّ الصندوق — صافي الربح الفعلي. كلّ تكلفةٍ محكومة، وكلّ ريالٍ يُضاف إلى صافي الدخل، يصبح مصلحةً مشتركة. عائد أوكتري لا ينمو إلّا حين ينمو عائد الصندوق. هذه ليست عبارةً تسويقية — إنّها بنية العقد.
لا تنجح شراكةٌ بمشاركة الأرباح إلّا إذا كان بإمكان الصندوق أن يرى، في أيّ وقت، كيف يُبنى ذلك الربح بالضبط. وعليه، فالأمر ليس مسألة ثقة — بل مسألة بنية تحتية.
تُوفّر أوكتري نظاماً تشغيلياً ومالياً متكاملاً يتمتّع الصندوق بصلاحية وصولٍ دائمة وفي الوقت الفعلي إليه. كلّ بند تكلفة، وكلّ بند إيراد، ظاهرٌ كما يحدث. لا ينتظر الصندوق بياناً ختاميّاً سنويّاً ليقبله على ثقة — بل يرى أداء المبنى يُبنى أمامه، طوال السنة، برؤيةٍ كاملة. هذا النظام جزءٌ من الشراكة، وليس إضافةً اختيارية.
تُحوّل خطّة أوكتري المبنى من مجموعةٍ من المكاتب الصغيرة المُتقادمة إلى برجٍ تجاري متميّز بمستأجرٍ واحد لكلّ طابق.
كلّ طابقٍ فوق الأرضي يُصبح وحدةً كاملة بمستأجرٍ واحد. هذا هو ما يُحقّق الإيجارات المتميّزة على طريق الملك فهد؛ لا المكاتب الصغيرة المُجزّأة. ويُحتفَظ بالطابق الأرضي للتجزئة والوحدات الأصغر.
الأرضيّات، والأسقف، والإضاءة، وتوزيع التبريد، والمساحات المشتركة، والبهو، والمدخل — جميعها تُعاد إلى مستوى جودةٍ يتّسق مع الإيجارات التي يستحقّها المبنى.
يُغلَق الملف المفتوح، بشكلٍ صحيحٍ، وكاملٍ، وبمسؤولية أوكتري. هذا شرطٌ مُسبَق لكلّ ما عداه — فالمبنى المُمتثل هو المبنى القادر على استقطاب المستأجرين النوعيّين والاحتفاظ بهم.
تُعالَج ضمن نطاق العمل، بحيث يعمل المبنى كوحدةٍ متكاملة، لا طابقاً تلو طابق.
تطرح أوكتري على الصندوق طريقتين لتنظيم الشراكة. تختلفان في أمرٍ واحد فقط: من يُموّل إعادة التأهيل. وكلتاهما تنتهي إلى الموقف ذاته — مبنى مُعاد تأهيله بالكامل، مُشغَّل باحترافية، يُشارك فيه الصندوق الأرباح لمدّة عشرين عاماً.
الصندوق لا يُنفق مالاً في تكلفة. الصندوق يُوظّف رأس مالٍ في أصله ذاته — مُحرِّراً القيمة المحبوسة حالياً في طوابقه الشاغرة. المبنى مملوكٌ للصندوق؛ وارتفاع قيمته ودخله مردودٌ للصندوق.
المسار الأنظف هيكلاً، يبدأ بدفع العائدات فوراً، ويترك للصندوق أكبر قدرٍ من الجانب الإيجابي.
لا يتطلّب هذا الهيكل من الصندوق أيّ صرفٍ رأسمالي. تُموّل أوكتري إعادة التأهيل بأكملها — تصميماً وتنفيذاً وامتثالاً نظامياً.
المسار الأعلى تكلفةً على عمر الشراكة — لأنّ تمويل أوكتري لإعادة التأهيل ينعكس في حصّةٍ طويلة الأمد أكبر. خيارٌ حقيقي، يُطرَح بشفافية.
| المقترح ب موصى به | المقترح أ | |
|---|---|---|
| مَن يُموّل إعادة التأهيل | الصندوق — رأس مال داخل أصله ذاته | أوكتري |
| الالتزام الرأسمالي على الصندوق | تكلفة إعادة التأهيل | لا شيء |
| فترة الاسترداد | لا توجد — مشاركة أرباح منذ اليوم الأوّل | نعم — يُسترَدّ رأس مال أوكتري أوّلاً (أ١) أو يُشارَك خلال الاسترداد (أ٢) |
| حصّة أوكتري طويلة الأمد | أقل — يحتفظ الصندوق بأكبر قدر من الجانب الإيجابي | أعلى — تعكس تمويل أوكتري لإعادة التأهيل |
| المدّة | شراكة تشغيل مدّتها ٢٠ عاماً | شراكة تشغيل مدّتها ٢٠ عاماً |
تتبع الأرقام المرتبطة بكلّ هيكلٍ من المرحلة الصفرية — كما يُبيّن القسم الثامن.
يُنظَّم ذلك من خلال عقد إيجار مباشر ومُحايد بأجرة سوقية عادلة — نظيف ومنفصل عن هيكل الشراكة، بحيث يبقى كلا الترتيبين شفّافاً وغير مُتشابك. يبقى للصندوق بيته في المبنى؛ وبكلّ بساطة، يتوقّف عن أن يكون مديره.
يتوقّف كلّ ما ورد في هذا المقترح على أمرٍ واحد: فهمٌ دقيق واحترافي للحالة الفعلية للمبنى. والمتغيّر الأكبر في تجديد مبنى من هذا العمر — الواجهة الخارجية ووضع التوافق مع متطلّبات الحريق فيها — لا يمكن تسعيره من الشارع. لا بدّ من تقييمه.
المرحلة الصفرية هي ذلك التقييم — وهي الخطوة العملية الأولى للارتباط.
المرحلة الصفرية هي ما يجعل بقيّة هذا المقترح حقيقياً. قبل اكتمالها، يبقى أيّ رقمٍ يُربط بإعادة التأهيل تخميناً؛ وبعد اكتمالها، تعمل أوكتري والصندوق من قاعدةٍ دقيقةٍ واحترافيةٍ واحدة. هي المكان الصحيح — والمسؤول — للبدء.
لا تطلب هذه الوثيقة من الصندوق الالتزام بميزانية تجديد أو هيكلٍ نهائي اليوم — فهذه تتبع المرحلة الصفرية، على قاعدةٍ مشتركة ودقيقة.
تطلب أوكتري من الصندوق الموافقة على أن نبدأ: تخويل المرحلة الصفرية، والدخول في الارتباط الذي تتولّى أوكتري من خلاله رفع عبء المبنى عن مكتب الصندوق، وتحويل طوابقه الشاغرة إلى دخل.
ترحّب أوكتري بفرصة استعراض هذا المقترح مع الصندوق شخصياً، والإجابة عن الأسئلة، والاتفاق على نطاق المرحلة الصفرية.